Showing posts with label book's reviwes. Show all posts
Showing posts with label book's reviwes. Show all posts
Thursday, 23 May 2013
تحيا جمهورية قلبي
هل جربت أن تتذوق كتابا بطعم الشيكولاتة ...
فترى الأحزان بطعم الشيكولاتة السوداء و الفرح ملون كحبات الام اند امز ...
تدخل من بوابة الكتاب تتباطئ خطواتك لتتمعن النظر في هذا العالم الذي يشبه البيانولا ..
فتحلق تارة مع بلالين الفرح و تدمع عيناك على الرحيل و تتراقص على نغمات إسطوانه متهالكة مع من تحب و تقهقهان عاليا و تتذكران حماقات شبابكما ...
و تتساءل هل تأكل القطة أطفالها ؟ لتتكشف أن لك قلبا أصيل و ليس صيني المنشأ ...
و تبدأ بهطول أمطار الحنين عليك ...
لتجد نفسك تتساءل إلى أي المدن أنتمي في هذه الجمهورية ... لتجد أن هذه المدن تحتل جزءا منك ...
تحيا جمهورية قلبي - لينا النابلسي
Saturday, 27 April 2013
مذكرات كهل صغير
ﺇﻥ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻟﻠﺤﺰﻥ ﻟﻮﻧﺎ ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ..
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ..
ﻻ ﺗﺴﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻐﻤﺎﻡ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺗﺴﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻩ ...
ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ﻣﺎ ﻳﺴﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ..
ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺻﻐﺮ ﺣﺠﻤﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺳﺘﺸﻌﺮﺕ
ﺑﺼﺪﻕ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ...
ﻟﻢ ﻳﺼﻄﻨﻊ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻴﻜﺘﺐ ...
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ ....
ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺍﺋﻊ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻑ ..
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ..
ﻭ ﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﺗﺒﻘﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺘﺤﻜﻲ ﻭ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺧﺒﺎﻳﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡ ..
Tuesday, 19 February 2013
ثُلاثية غِرناطة
لا أدري هل تدور الأزمنة لنجد أنفسنا في زمن سقوط الأندلس .. انتقلت من زمان إلى زمان و بقيت الأحزان أحزان ..
على وطن ضائع .. على صمت ينتهك باسمه الحرمات ...
قدرة رائعة ل د. رضوى عاشور على نقل القارئ من زمننا هذا إلي حارات الأندلس تكاد تسمع صوت المنادي ..وتسمع خرير المياه و الأنهار في البيازين و كأن آل جعفر هم أهلك .. فتبكي لبكاء أبا جعفر على حرق الكتب و على موته كمدا ...و تضحك من ذكاء مريمة و قدرتها على المرواغة... وتبتسم من غيرة أم حسن .. و تشعر بحرص حسن وثقل المسئولية التي يحملها على عاتقه .. و يتمزق قلبك على سليمة و التي لم تملك في قلبها سوى الخير و تود أن تربت على كتفيها لمواستها على فقدها الأحباب .. وعلى سعد الذي ظل ممزقا بين ماضيه و مستقبله ... و على نعيم مجنون مايا ... و عليّ ذاك الصبي الكهل .. فتراك تألمت لألم كل من في الرواية .. تسمع تغريد كل طائر و يتمايل قلبك مع كل غصن زيتون .. و يتورد وجهك مع كل وردة تنبت في باحة مريمة ..
وأراني بحاجة إلي إعادة توثيق علاقتي باللغة العربية .. أسلوب رائع راقٍ ..
و لا وحشة في قبر مريمة .. انما الوحشة في صدورنا نحن ...
سلمى الريس
على وطن ضائع .. على صمت ينتهك باسمه الحرمات ...
قدرة رائعة ل د. رضوى عاشور على نقل القارئ من زمننا هذا إلي حارات الأندلس تكاد تسمع صوت المنادي ..وتسمع خرير المياه و الأنهار في البيازين و كأن آل جعفر هم أهلك .. فتبكي لبكاء أبا جعفر على حرق الكتب و على موته كمدا ...و تضحك من ذكاء مريمة و قدرتها على المرواغة... وتبتسم من غيرة أم حسن .. و تشعر بحرص حسن وثقل المسئولية التي يحملها على عاتقه .. و يتمزق قلبك على سليمة و التي لم تملك في قلبها سوى الخير و تود أن تربت على كتفيها لمواستها على فقدها الأحباب .. وعلى سعد الذي ظل ممزقا بين ماضيه و مستقبله ... و على نعيم مجنون مايا ... و عليّ ذاك الصبي الكهل .. فتراك تألمت لألم كل من في الرواية .. تسمع تغريد كل طائر و يتمايل قلبك مع كل غصن زيتون .. و يتورد وجهك مع كل وردة تنبت في باحة مريمة ..
وأراني بحاجة إلي إعادة توثيق علاقتي باللغة العربية .. أسلوب رائع راقٍ ..
و لا وحشة في قبر مريمة .. انما الوحشة في صدورنا نحن ...
سلمى الريس
Monday, 17 December 2012
الشعلة الزرقاء
الشعلة الزرقاء
جذبني الكتاب كثيرا في البداية ... ملئ بالمشاعر الراقية ...
يأخذك بعيدا عن هذا العالم المليء بالمادية ....
لا أخفي عليكم فلست من هواة قصص الحب التي لا يزينها الزواج ...
لا اعلم لماذا سيكون تعليقي سخيفا و لكن ما فائدة إهدار هذه المشاعر .. لقد اختار ... و اختارت ... و انتهى بهم المآل وحيدين ...
يكتوي كلا منهم على ارصفة الانتظار ... على امل ان تحيي كلا منهم رسالة الآخر ... ما اقسى هذا النوع من الحب ...
20 عاما من الانتظار .....
كان من الممكن أن يختصر كل هذه العذابات و يأتي لمي و يتزوجها فهما من نفس الديانة ... لم كل هذا العذاب !!
لكن اعجبني كثيرا تلك البلاغة الرائعة و التشبيهات الآسرة لجبران ... فكلماته تدخل القلب دون استئذان ... اعجبني هذا السحاب الذي بنى قصره حوله ... و لكنه سحاب و لابد من ان ينقشع يوما ...
لا أدري صرت عقلانية كثيرا بما يتعلق بالحب ... و لا أدري إلى أين ستأخذني هذه العقلانية ...و لا أدري هل هذه عقلانية أم تشاؤم :D :D فأنا كثيرا ما أكون حالمة هائمة بما يتعلق بالحب ....
جذبني الكتاب كثيرا في البداية ... ملئ بالمشاعر الراقية ...
يأخذك بعيدا عن هذا العالم المليء بالمادية ....
لا أخفي عليكم فلست من هواة قصص الحب التي لا يزينها الزواج ...
لا اعلم لماذا سيكون تعليقي سخيفا و لكن ما فائدة إهدار هذه المشاعر .. لقد اختار ... و اختارت ... و انتهى بهم المآل وحيدين ...
يكتوي كلا منهم على ارصفة الانتظار ... على امل ان تحيي كلا منهم رسالة الآخر ... ما اقسى هذا النوع من الحب ...
20 عاما من الانتظار .....
كان من الممكن أن يختصر كل هذه العذابات و يأتي لمي و يتزوجها فهما من نفس الديانة ... لم كل هذا العذاب !!
لكن اعجبني كثيرا تلك البلاغة الرائعة و التشبيهات الآسرة لجبران ... فكلماته تدخل القلب دون استئذان ... اعجبني هذا السحاب الذي بنى قصره حوله ... و لكنه سحاب و لابد من ان ينقشع يوما ...
لا أدري صرت عقلانية كثيرا بما يتعلق بالحب ... و لا أدري إلى أين ستأخذني هذه العقلانية ...و لا أدري هل هذه عقلانية أم تشاؤم :D :D فأنا كثيرا ما أكون حالمة هائمة بما يتعلق بالحب ....
Thursday, 14 June 2012
أحببتك أكثر مما ينبغي
"أحببتك أكثر مما ينبغي " راوية اصابت في داخلي بركان خامد فأثارته ... و صارت حمم الأفكار في كل مكان ..
نوع من الإحباط حل علي بعد قرائتها ... لا اعلم حقا سببه ..
ربما لانني عايشت بضعا من القصص الواقعية تشابه هذه الرواية ...
أم لأنني غالبا ما أعشق النهايات السعيدة..
لا أدري لاطالما كنت أنظر نظرة وردية للحياة ..
لا اعلم صارت قناعتي.هذه الأيام تتهدم ...
أصبحت أخاف بعدما كنت اتمني لنفسي زواجا به قصة حب ملتهبة .. بت أخاف أن تتفحم روحي وقلبي إن خضت معركة مثل هذه ..
و لا احب ايضا ان يكون زواجا تقليديا رتيبا ليس به سوي ماديات محبطة ...
للأسف في هذه الرواية ...عزيز ... لم يكن عزيز... رجل لعوب ذو مال ووسامة ... يتصيد النساء الا ان في هذه المرة وقع أسيرا لجومانة ..
مختلفة هي جومانة ذات قلب وبراءة لم تكن قد شوهتها الحياة بعد ...
لم يمض وقت حتي كسب عزيز تحديه مع نفسه وفاز بها ..
لكنه لم يتعلم يوما أن يحافظ علي نعمه ..
و اصبحت " جومانة" من فراشه تتمايل تحت أشعه الشمس إلي فراشة تغريها النيران فتلتهمها ...
هيفاء تلك الفتاه القوية و التي ولازالت الصديقه التي تحذر صديقتها من الدخول لعرين الاسد ..
زياد يشبه حاله الكثيرين فهو شب اعجب بفتاه و تفاجأ ان هذه الفتره مغرم بها عزيز "جومان " ... و عندما يتشاجر جومانه و عزيزفان جومانه غالبا ما تهرع اليه .. زياد رجل اصيل .. لكن كان عليه ان لاينكر نفسه حتي يرضي قلوب الاخرين ...
لا اعلم ماذا كنت سأفعل لو كنت مكان جومانه .. لكنها عشقت رجل لا يعرف سوي أن يحب نفسه و لا يرضي سوي نزواته و لا يتفنن سوي في ايذاء من يحب ... عشقت رجلا معطوب القلب ...
اهربي جومانة فما حبه لكي سوى تفاحة مسمومة ....اهربي يا جومان اهربي من رجل لا يخش الله فيمن يحب ... اهربي من رجل دللته امه حتي نسي أن يحب احد سوي نفسه.. لم تكوني له سوي دميته المفضلة ... عندما يمل منك يتركك و عندما يشتاق فإنه يعوداليك .. اهربي من رجل لا يعرف رفقا بالقوارير ..
بقلمي
سلمي الريس
نوع من الإحباط حل علي بعد قرائتها ... لا اعلم حقا سببه ..
ربما لانني عايشت بضعا من القصص الواقعية تشابه هذه الرواية ...
أم لأنني غالبا ما أعشق النهايات السعيدة..
لا أدري لاطالما كنت أنظر نظرة وردية للحياة ..
لا اعلم صارت قناعتي.هذه الأيام تتهدم ...
أصبحت أخاف بعدما كنت اتمني لنفسي زواجا به قصة حب ملتهبة .. بت أخاف أن تتفحم روحي وقلبي إن خضت معركة مثل هذه ..
و لا احب ايضا ان يكون زواجا تقليديا رتيبا ليس به سوي ماديات محبطة ...
للأسف في هذه الرواية ...عزيز ... لم يكن عزيز... رجل لعوب ذو مال ووسامة ... يتصيد النساء الا ان في هذه المرة وقع أسيرا لجومانة ..
مختلفة هي جومانة ذات قلب وبراءة لم تكن قد شوهتها الحياة بعد ...
لم يمض وقت حتي كسب عزيز تحديه مع نفسه وفاز بها ..
لكنه لم يتعلم يوما أن يحافظ علي نعمه ..
و اصبحت " جومانة" من فراشه تتمايل تحت أشعه الشمس إلي فراشة تغريها النيران فتلتهمها ...
هيفاء تلك الفتاه القوية و التي ولازالت الصديقه التي تحذر صديقتها من الدخول لعرين الاسد ..
زياد يشبه حاله الكثيرين فهو شب اعجب بفتاه و تفاجأ ان هذه الفتره مغرم بها عزيز "جومان " ... و عندما يتشاجر جومانه و عزيزفان جومانه غالبا ما تهرع اليه .. زياد رجل اصيل .. لكن كان عليه ان لاينكر نفسه حتي يرضي قلوب الاخرين ...
لا اعلم ماذا كنت سأفعل لو كنت مكان جومانه .. لكنها عشقت رجل لا يعرف سوي أن يحب نفسه و لا يرضي سوي نزواته و لا يتفنن سوي في ايذاء من يحب ... عشقت رجلا معطوب القلب ...
اهربي جومانة فما حبه لكي سوى تفاحة مسمومة ....اهربي يا جومان اهربي من رجل لا يخش الله فيمن يحب ... اهربي من رجل دللته امه حتي نسي أن يحب احد سوي نفسه.. لم تكوني له سوي دميته المفضلة ... عندما يمل منك يتركك و عندما يشتاق فإنه يعوداليك .. اهربي من رجل لا يعرف رفقا بالقوارير ..
بقلمي
سلمي الريس
Sunday, 31 July 2011
review of نسيان .com
وجهه نظر
عذرا أحلام مستغماني فأنا أعترضبعد قرائتي لكتابك نسيان.com ...
لا أنكر أني وقعت تحت تأثير سحر كلماتك... وجمالها لا لاشيء لعفويتك في الكلام ... ورونق كلامك الأدبي ... فقد أضحكتيني في فصول و أدميتي قلبي في فصول أخرى ...
ولكنني أنكر عليك بعضا مما كتبت ...
وعلى الرغم من أني إمرأه .... وعلى الرغم من إنقراض الرجوله في الرجال .....
على الرغم من أني أشهد لنساء كثر على وفائهن لأحبابهن ....وعرفت أخريات ماهرات في تحطيم القلوب واللعب بها كطفل يلعب بدمى .... وأعلم أنه نادر الوفاء بين الرجال ... إلا أنه موجود... ورأيت رجالا أبقوا على وفائهم لأحبابهم ...
إلا أن وجه اعتراضي على كلماتك يتلخص في :
- وكأنك يا عزيزتي عممتي على جنس الرجال الرحيل والنسيان ... وكأن المرأه بطبعها تعشق البكاء على الأطلال ... وأن نكون نحن النسوه قد فرض علينا أن نكون نحن الفريسه دون اختيار ....
- أعترض أن تنصحيني بالصمت عن حقي في الدفاع عن نفسي ... بدعوى أنني سأكون دائما المتهم المذنب ...أي قانون هذا ... وإن كنت متهما ...ألا يحق للمتهم الدفاع عن نفسه ؟!!
- أعترض أن تقولي أن أرتدي الأقنعه و أنزيف كي أحافظ على من أحب ... !!!؟؟ عذرا أحلام كفانا أقنعه .. أهلكت من قبلنا وستهلك من بعدنا ...
- أعترض أن تقولي أن نقول فقط أنصاف الحقائق و أن تقولي أنه مما قلت من حقائق فن يصدقها ... وسيمضي دائما خلف "سوسه " الشك ...!!! أما سمعتي قول الرسول -صلى الله عليه وسلم - : " الصدق ينجيك وإن خفته والكذب يرديك "يهلكك" و إن أمنته " ؟؟!! عذرا أحلام فأنصاف الحقائق كذب .... وإن كنت تقولين أنه تعجبك المرأه ذات الكبرياء فلدي من الكبرياء ما يمنعني أن أنطق إلا بالحق...
- إن كان الرجال الأوفياء كالنسور لا يحب و لا يتزوج إلا واحده ويخلص لها ... فتذكري يا أحلام أن الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات ... وإن رزق طيب بخبيث فعليه بالصبر و الاحتساب ...
أري أنه لا يجب أن ننتظر النسيان والرحيل و الغدر ممن نحب دون سبب أو لفرط حبنا له .... لأن من يفعل ذالك في نظري ليس من الرجال في شيء ... إنه مجرد ذكر يحاول أن يستعرض ما أوتي من قوه .. ولكن على من ساولته نفسه بالرحيل أو الغدر ززفليعلم أنه كما يدين يدان .. ومن كسر قلب فحتما سيُكسر قلبه ....
بقلمي سلمى الريس
عذرا أحلام مستغماني فأنا أعترضبعد قرائتي لكتابك نسيان.com ...
لا أنكر أني وقعت تحت تأثير سحر كلماتك... وجمالها لا لاشيء لعفويتك في الكلام ... ورونق كلامك الأدبي ... فقد أضحكتيني في فصول و أدميتي قلبي في فصول أخرى ...
ولكنني أنكر عليك بعضا مما كتبت ...
وعلى الرغم من أني إمرأه .... وعلى الرغم من إنقراض الرجوله في الرجال .....
على الرغم من أني أشهد لنساء كثر على وفائهن لأحبابهن ....وعرفت أخريات ماهرات في تحطيم القلوب واللعب بها كطفل يلعب بدمى .... وأعلم أنه نادر الوفاء بين الرجال ... إلا أنه موجود... ورأيت رجالا أبقوا على وفائهم لأحبابهم ...
إلا أن وجه اعتراضي على كلماتك يتلخص في :
- وكأنك يا عزيزتي عممتي على جنس الرجال الرحيل والنسيان ... وكأن المرأه بطبعها تعشق البكاء على الأطلال ... وأن نكون نحن النسوه قد فرض علينا أن نكون نحن الفريسه دون اختيار ....
- أعترض أن تنصحيني بالصمت عن حقي في الدفاع عن نفسي ... بدعوى أنني سأكون دائما المتهم المذنب ...أي قانون هذا ... وإن كنت متهما ...ألا يحق للمتهم الدفاع عن نفسه ؟!!
- أعترض أن تقولي أن أرتدي الأقنعه و أنزيف كي أحافظ على من أحب ... !!!؟؟ عذرا أحلام كفانا أقنعه .. أهلكت من قبلنا وستهلك من بعدنا ...
- أعترض أن تقولي أن نقول فقط أنصاف الحقائق و أن تقولي أنه مما قلت من حقائق فن يصدقها ... وسيمضي دائما خلف "سوسه " الشك ...!!! أما سمعتي قول الرسول -صلى الله عليه وسلم - : " الصدق ينجيك وإن خفته والكذب يرديك "يهلكك" و إن أمنته " ؟؟!! عذرا أحلام فأنصاف الحقائق كذب .... وإن كنت تقولين أنه تعجبك المرأه ذات الكبرياء فلدي من الكبرياء ما يمنعني أن أنطق إلا بالحق...
- إن كان الرجال الأوفياء كالنسور لا يحب و لا يتزوج إلا واحده ويخلص لها ... فتذكري يا أحلام أن الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات ... وإن رزق طيب بخبيث فعليه بالصبر و الاحتساب ...
أري أنه لا يجب أن ننتظر النسيان والرحيل و الغدر ممن نحب دون سبب أو لفرط حبنا له .... لأن من يفعل ذالك في نظري ليس من الرجال في شيء ... إنه مجرد ذكر يحاول أن يستعرض ما أوتي من قوه .. ولكن على من ساولته نفسه بالرحيل أو الغدر ززفليعلم أنه كما يدين يدان .. ومن كسر قلب فحتما سيُكسر قلبه ....
بقلمي سلمى الريس
Subscribe to:
Posts (Atom)
