Showing posts with label Short Arabic Articles /stories. Show all posts
Showing posts with label Short Arabic Articles /stories. Show all posts

Friday, 30 August 2013

قبل ما أنام

وقبل أما أنام كل يوم
بيجيلي مطلع قصيده
مهياش حزينة و لا سعيدة
و لا فيها فكره جديدة
دي بس شوية كلام
بيمحي شوية ألام
و أقول ألحقها أوام
ألاقيها هربت وصارت بعيدة
وقبل أما أنام كل يوم
أحلم بيوم مفيهوش غيوم
و نجم بيسطع كل يوم
و مطر يمحي الهموم
و قلوب طيبة مهياش عنيدة

Tuesday, 9 July 2013

أم الشهيد

تبدأ في لم أغراضه .. لتوزيعها على الفقراء ..
تدمع عياناها ..
تكفكف دمعها ..
تذكر نفسها بأنها قوية ..
و أن الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب ...
تتذكر فرحتها الأولى به ..
تتذكر عيد ميلاده الأول و الثاني و العشرين ..
تتذكر ضحكاته و نكاته و لعبه ....
تتذكر أحلامه و أحلامها له ...
تخونها ذاكرتها سهواً .. فتناديه ..
تجلس في غرفته .. تحتضن وسادته و تبكيه ....
تنام على سريره ...
تستيقظ من نومها فزعة ..
تبحث عياناها عنه في كل ركن علّها تجده ..
تستوحش تلك الفجوة التي تركها رحيله ...
و تدرك أنه لن يسد هذا الفراغ أحداً بعده ...
تتذكر كم كان عنيداً ...
ربما كان محقاً في رأيه .. أو لا ...
لا تهتم هي ...
فتلعن السياسة و الساسة ومن قتلوه ..
تكره كل من أحلوا الدم و أباحوه ..
و تدعي أن تنزل يستكيّن قلبها ...




Friday, 28 June 2013

همهمات ...


عن الحاجة المُلّحة للكتابة ..
عن الرهبة من فصول الكآبة ..

عن الامبالاة ..
عن فصول من كتاب الحياة ..

عن غَدٍ مُرتَقب ..
عن قتيل بلا سبب ..

عن وطن جريح ...
عن شاعرٍ فصيح ..

عن قصائد غير مكتملة ..
عن أيام ليست مُحتملة ...

عن الصمت ..
عن فلسفة الموت ..

عن مالك الحزين ..
عن دمع و أنين ...

عن الهروب ..
عن شمس الغروب ...

عن دوامة الأفكار ...
عن أشياء تدفع للإنتحار ..

عن نسمات الأمل..
عن أيام الروتين و الملل ..

عن كل شيء ..
عن لا شيء ..

عن الحياة ..
عن سدرة المنتهى ...
عن كل ما كان و انتهى ...

Friday, 31 May 2013

و نظن


و في لحظات الأسى و الشجون ..
نتوهم للحظة أننا حقاً مهمون ..
و أننا كل الحركات و السكون ..
و نتوهم أنهم لغيابنا مُلاحظون ..
و أن برحيلنا سيرحل الفرح من كل لون ..
و سيختفي القمر ز تنطفئ النجوم ..
و لن يبقى في السماء سوى الغيوم ..
و لن تلمع سوى الدموع في العيون ..
و تظن أنك أهم ما في الكون ..
و تبقى لظنونك أسير و مسجون ..
و الحق ..أنه قد تخوننا الظنون ..
Published with Blogger-droid v2.0.10

Thursday, 30 May 2013

ما بعد الموت ..


تﺴﺘﻴﻘﻆ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﻟﺘﺪﺭﻙ ﺃﻧﻚ ﺻﺮﺕ ﺍﺑﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﺒﻨي  للبرود
ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ..
ﻭ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ تبوء ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻧﻚ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ..
ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺻﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﻗﻊ .. ﻟﺘﻜﺘﺸﻒ ﺃﻧﻚ
ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﺍﻟﻬﺶ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ..
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺒﻜﻲ ﻓﺮﺣﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﻬﺪ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻴﻠﻢ ..
ﻭ ﺗﺄﺗﻲ ﺿﺤﻜﺔ ﺷﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﺑﺪﺍﺧﻠﻚ ..
ﻭ ﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﺘﺬﻛﺮﻙ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﻃﻔﻮﻟﺘﻚ ﺃﻭ ﺷﺒﺎﺑﻚ ﻟﺘﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ..
ﻭﺗﺮﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻤﻌﻚ ﺑﻤﻦ ﺗﺤﺐ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺳﺒﻘﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻓﺘﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻣﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻚ ﻭ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﻢ ﺳﺮﺍ ..
ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺒﺪﻭﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ ..ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻔﻮﻳﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩ ..
ﺗﺮﻱ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺠﻮﺯ .. ﻓﻴﻨﺰﻝ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭ ﺗﺘﺴﺎﺀﻝ
ﻛﻴﻒ ﺳﺄﺑﺪﻭﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺷﻴﺦ ..
ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﻓﺘﺄﺗﻲ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻟﺘﻐﺘﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﻥ ﻗﻠﺒﻚ
ﺍﻟﻤﺜﻘﻞ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻌﺐ .. ﻓﻤﻮﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﻐﺴﻞ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭ ﻳﺸﻔﻲ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﺡ ..
ﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﺘﺴﺘﻤﻊ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺗﻼﻃﻢ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺨﺒﺮﻙ ﺳﺮﺍ ﻣﺎ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﺍﻵﻥ ...
ﺗﻄﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﻖ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ
ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺻﻔﺤﺘﻲ ﻛﺘﺎﺏ ..
ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺮﺍﺳﻢ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺎ .. ﻭ ﺗﺮﻱ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﻧﻤﺸﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ..
ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ .. ﻭﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻢ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻨﻤﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﻦ ﻭﺟﻬﻪ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻃﺒﻌﺖ ﻗﺒﻼﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺎﺗﻬﻢ ..
ﺛﻢ ﺗﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﺃﻧﺖ ﺿﺌﻴﻞ ﻭ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻗﺪ ﺫﺍﺏ ﻋﻦ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﻋﺪﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ..
Published with Blogger-droid v2.0.10

Wednesday, 29 May 2013

و عاد الربيع ..


بعد عدة أيام متواصلة من الضغوط النفسية المتواصلة ..
يقرر جسدها إعلان العصيان ليصرخ عليها كفاكي صمتًا لتسقط طريحة الفراش ..
حمى أصابتها .. ترفض معدتها بقاء أي طعام فيه .. و كأن جسدها متمرد عليها و  يطلب استغاثة ما ..
تتناول بضعا من الأدوية المعالجة .. لتغطُ في سبات عميق ..
و تستيقظ على صوته المميز .. نعم هو .. ها قد عاد .. عاد و أعاد إليها الحياة ، تناست مرضها و قامت لتجلس وضع القرفصاء و هي في كامل تركيزها لتسأله كيف حدثت معجزة رجوعه ..
كيف سمحت له السلطات بدخول البلاد ..
فيخبرها أنه قد سوى خلافاته مع الآخرين ..
و تخبره أيضا بما عانت أثناء غيابه و الدموع تقف على أعتاب مقلتيها  و تخبره بكل التفاصيل .. ليمسح دموعها بيده و على وجهه ابتسامة حانية  و يخبرها أنه قد عاد ليمحو عنها أحزان ما قد مضى .. و لا داعي الالتفات للماضي .. و انه لن يتركها مرة أخرى .. فتشعر أنها امتلكت سعادة العالم أجمع ..
و تسمع صوت قرع الباب .. لتجد صديقتها ها قد عادت من السّفَر هي الأخرى لا بد من أنها تحلم .. ما هذا اليوم الخالي من الأسى ..!!
مرّ وقت طويل منذ أن شعرت بمثل هذا الشعور .. فرحة و دفئ أذابت ثلوج و برد الأيام ..
قامت و سجدت شُكراً لله .. فما حدث لهو معجزة ..
حقاً ، الفرج آت لا محالة .. هذا كان يقينها ..
لا بُد يوم من رجوع الأحباب..
اغمضت عينيها لتطلق سراح دموع فرحة و حزن في آن واحد ..
تمنت لو كان هنا .. هو أخاها ، لكانت اكتملت فرحتها .. غير أنه توفى في حادث طريق أليم ..
و تسمع صوت مألوفاً يناديها لتلفت لتتسع حدقيتها غير مصدقة ..
ها هو أخاها قد جاء .. كيف حدث هذا !!  أخبرها أنه قد نجى و أن هناك من أنقذه و لكن كان كل هذا الوقت في مشفى .. احتضنته و أخذت تبكي ..
لابد و أنها في الجنة .. كل من تحب مجتمعين ..

و تبدأ سماع صوت مبهم من بعيد  و يبدأ في التجلي و الوضوح .. مناديًّا عليها .. إنها أُمها .. لتجيبها ماذا هناك .. لنجد ضوئاً أبيضاً و عينيها تؤلمانها لشدة الضوء و يبدأ هذا الضوء في التلاشي لتجد أن كل هذا مُجرد حلم ..و أن ما رأته هي مجرد هلاوس حُمى .. و تجد أمها حاملة الدواء .. فقد جاء وقته ..
لتجد غصة الفراق تئن في صدرها ..  و كانت هذه المرة الوحيدو التي تمنت أنها لم تستيقظ أبداً..
Published with Blogger-droid v2.0.10

Monday, 6 May 2013

قبلة الحياة

هل تعرف هذا الشعور ....
أن تكون كالجثة الهامدة ... تماما كسنوايت ....تنتظر من يعطيك قبلة الحياة ...
و حينها ستتلون السماء بلون المُحيط و ستتلاشي الغيوم من السماء و تتلون الفراشات بألوان قوس قزح ...
...و ينهزم الشر و تعم السعادة و الخير
 فتنتظر و تنظر و تنتظر ....
و إما أن ..
يَمُر قطار الحياة و أنت في محطة الإنتظار ....
و إما أن تدرك أنه ليس هناك من سيأتي و يُعطيك قُبلة الحياة ...
"كُن أنت المُنقِذ ...و أنقذ نفسك من "محطة الإنتظار ...
فهي محطة تبدوا بها الحياة خالية من الأخطار ...
و لكن الوقوف بها طويلا سيجعلك كالسمك الميّت تسبح مع التيار ...


Friday, 5 April 2013

إلى السيد يومٌ ما - الرسالة الأخيرة

اتصفح اوراق دفتري القديم ..
و أرى كم الكلمات التعيسة التي ألقيت بها على كاهل هذا الدفتر ..
و اتعجب من أنه أبدا لم بتذمر ..
ونفسي تسأل دفتري .. لما كنت أنا بهذا الحزن ..
رغم أنك حرمت على نفسك العشق كحرمة الدم ..
إلا أنك أغرقت نفسك في دوامة الحب ..
تغيرت كثيرا .. حتى دفتري بت أخاف عليه من وقع كلماتي ..
و بات الصمت لغتي الأم في الكثير من الأحيان ..
اكتب لمن لا يقرأ .. فلم الكتابة..
واصمت لكي لا تصيب أحبتي الكآبة
فلكل ما يكفيه ..
و لكل في قلبه ما يضنيه ..
وها أنا فقد قررت أن أنهي هذا الفصل من الرواية ..
لاأدري أهذه بداية أم نهاية ..
هذا و قد كتبت إليك وعد ..
إلى السيد يوم ما ، أما بعد ..
فلم أعد أهتم و شكرا ..

Tuesday, 2 April 2013

إليزابيث باررت برواننج


ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺑﺎﺭﻳﺖ ﺑﺮﺍﻭﻧﻴﻨﺞ .. ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ :
"ال ﻜﺘﺎﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻼ ﻋﺼﺎ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﻭﻻ
ﻏﻀﺐ . . ﺑﻼ ﺧﺒﺰ ﻭﻻ ﻣﺎﺀ . . ﺇﻥ ﺩﻧﻮﺕ ﻣﻨﻪ ﻻﺗﺠﺪﻩ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﺇﻥ ﻗﺼﺪﺗﻪ ﻻﻳﺨﺘﺒﻰﺀ ﻣﻨﻚ . . ﻭﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻻﻳﻮﺑﺨﻚ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺟﻬﻠﻚ ﻻﻳﺴﺨﺮ ﻣﻨﻚ "
ﻫﻴﺎ ﺷﺎﻋﺮﺓ ﻗﺼﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺘﻔﻜﺮﻧﻲ ﺑﻤﻘﻮﻟﺔ ﻝ ﺩ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻪ ﻗﺪﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﻭ ﻟﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻨﻬﺎﺵ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻨﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻧﺤﺐ ﺻﺢ ... ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﺓ ﺩﻱ ﺍﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺘﻔﻈﻮﺍ ﺑﺎﺳﻢ ﻋﻴﻠﺘﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭ ﺍﻟﻲ ﻫﻮﺍ ﺍﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺑﺎﺭﻳﺖ ﻷﻥ ﻋﻴﻠﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻟﺪﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ..
ﻭﻣﻊ ﻛﺪﻩ ﻭ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻲ ﺑﺘﻨﺎﻫﻀﻬﺎ ﻭ ﻛﺘﺒﺖ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺿﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ...
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﺓ ﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻨﺸﺮ ﻗﺼﺎﺋﺪﻫﺎ ﻭ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺥ ﻣﺎﺕ ﻏﺮﻳﻖ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻴﺎ ﺟﺎﻟﻬﺎ ﻣﺮﺽ ﻋﻀﺎﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺩﻩ ﺧﻼﻫﺎ ﻗﻌﻴﺪﺓ ..
ﺍﺗﺸﻬﺮﺕ ﺍﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﻓﺒﻌﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﺑﺮﻭﺍﻧﻴﻨﻎ ﻭ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺸﻌﺮﻫﺎ .. ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ .. ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﺑﺮﺍﻭﻧﻨﻎ ﻭﺍﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺑﺎﺭﻳﺖ، ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺷﻬﺮﺍً، ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 573 ﺭﺳﺎﻟﺔ .. ﻭﻃﻠﺐ ﺭﻭﺑﺮﺕ
ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﺔ ﺭﻏﻢ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺑﻴﻨﻬﻢ ..
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻴﺎ ﺧﺎﻓﺖ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺡ ﻣﻨﻪ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻣﺮﺓ ﻭ ﺯﺍﺭﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ..
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻴﻪ .. ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺤﺘﻀﺮ .. ﺻﺤﺘﻬﺎ ﺍﺗﺤﺴﻨﺖ ﺟﺪﺍ ﻭ ﺭﺟﻌﺖ ﺗﻤﺸي ﻮ ﺍﺗﺤﺴﻨﺖ ﺻﺤﺘﻬﺎ ..
ﻭﺍﺗﺠﻮﺯﻭﺍ ﻭﺭﺍﺣﻮﺍ ﻋﺎﺷﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ 
ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ .. ﻛﻴﻒ
ﺃﺣﺒﻚ ...
ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺒﻚ ؟!
ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺣﺼﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ .
ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻖ ، ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺗﺴﺎﻉ ،
 ﺣﺘﻰ
ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺭﻭﺣﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ
ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﻄﻠﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﺑﺪﻱ . ﺃﺣﺒﻚ
ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﺣﺒﻚ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ .. ﻓﻲ ﺿﻮﺀ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻓﻲ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ .
 ﺃﺣﺒﻚ ﺑﺤﺮﻳﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﺗﻞ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﻖ . 
ﺃﺣﺒﻚ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺨﺠﻞ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ . 
ﺃﺣﺒﻚ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻜﻦ
ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ . ﺃﺣﺒﻚ ﺑﺈﻳﻤﺎﻥ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ .
ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎً ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻘﺪﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺪﻳﺴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺃﺿﻌﺘﻬﻢ .
ﺃﺣﺒﻚ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺣﻴﺎﺗﻲ .
ﺑﻜﻞ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺗﻬﺎ .
ﺑﻜﻞ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .
ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ .
ﻭﻟﻮ ﺳﻤﺤﺢ ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻓﺴﻮﻑ ﺃﺣﺒﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ !!!!

How Do I Love Thee?

Elizabeth Barrett Browning1806 - 1861
How do I love thee? Let me count the ways.
I love thee to the depth and breadth and height
My soul can reach, when feeling out of sight
For the ends of being and ideal grace.
I love thee to the level of every day’s
Most quiet need, by sun and candle-light.
I love thee freely, as men strive for right.
I love thee purely, as they turn from praise.
I love thee with the passion put to use
In my old griefs, and with my childhood’s faith.
I love thee with a love I seemed to lose
With my lost saints. I love thee with the breath,
Smiles, tears, of all my life; and, if God choose,
I shall but love thee better after death.

Monday, 18 March 2013

أُمنيات مُتناثرة

ﺍﻥ ﺗﻤﺸﻂ ﺷﻌﺮﻱ ﺑﻴﺪﻳﻚ
ﺍﻥ ﺍﻃﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﺍﻥ ﺍﺧﺘﺒﻰﺀ ﺑﻴﻦ ﺩﻑﺀ ﺭﺍﺣﺘﻴﻚ
ﺍﻥ ﺍﺭﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻚ
أن تمتد نظراتك إلي حتى أحمر خجلا ..
أتعلم أنك أنت الرجل الوحيد الذي تسعدني نظراته ..
و أنت القلب الوحيد الذي يطربني السماع إلى دقاته ..
أحبك .. و أدعو الله أن يرزقني حبك كما رزقت حبي ..
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻣﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺩﻓﺎﺗﺮﻱ .

Wednesday, 6 March 2013

حاجات

ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺘﻔﺮﺣﻚ ﻭ ﺳﻂ ﺍﻟﺰﻋﻞ ..
ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺘﺴﻠﻴﻚ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻠﻞ ..
ﻭ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺰﺭﻉ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺃﻣﻞ ..
ﻭﻛﻞ ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻘﻠﺐ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﺗﻌﺪﻝ ...
ﻭ ﺍﺗﻔﺮﺝ ﻭ ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ..
ﻫﻴﻔﻬﻢ ﺩﻩ ﻭ ﻻ ﻫﻴﺠﻴﺒﻴﻠﻲ ﺷﻠﻞ ..
ﻗﺎﻟﻮ ﺯﻣﺎﻥ ﻭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺯﻋﻞ ..
ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻣﻞ ..
ﺍﺳﻤﻰ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻬﺒﻞ ..
# ﻫﺒﻞ

إلى السيد يوم ما - الرسالة الخامسة

ﺍﻟﻴﻚ ..
ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻌﺪﻧﻲ ..
ﺍﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﻮﺩﺕ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ..
ﻭ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺼﻤﺖ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺳﺘﻤﻊ ﻟﻘﻠﺒﻲ ﺻﻮﺕ ..
ﻭ ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺑﺘﺮﺑﻴﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻚ ..
ﻭ ﺳﺘﻤﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻚ ...
ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ .. ﺑﻌﻴﺪﺍ ..
ﻟﻴﺲ ﺑﺄﺟﺴﺎﺩﻧﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻨﺎ ..
ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻜﻮﻥ ..
ﻭ ﻧﺮﺳﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻟﻮﻥ ..
ﻭ ﻧﺴﻤﻊ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮ ﺑﻌﺪ ...
ﻭ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺕ ...
ﻭ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﻗﺺ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ..
ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ..
ﺍﻟﻤﻠﺊ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ...
ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﻓﺄﻧﺎ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻏﺮﺑﺎﺀ ..
ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻧﻠﻤﺲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ..
ﺍﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻗﻠﻴﻼ ..
ﻭ ﺍﺧﺘﺒﺊ ﺑﻴﻦ ﺯﺭﺍﻋﻴﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ ...
ﻭ ﻧﺬﻫﺐ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ..
ﻭ ﻧﻘﺮﺃ ﻗﺼﺺ ﺍﻻﺣﺒﺎﺏ ..
ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ..
ﻭ ﺍﻛﺘﺐ ﻟﻌﻴﻨﻴﻚ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﺼﻴﺪﺓ ..
ﺍﺣﻠﻢ .. ﻓﺎﻻﺣﻼﻡ ﺗﻘﺮﺏ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ..

Sunday, 24 February 2013

في حضرة الموت

ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ...
ﺍﻗﻒ .. ﻳﻌﺠﺰ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ...
ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺭﺟﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻬﺎ
ﺍﻣﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ .. ﻓﺄﻧﺴﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭ ﺃﻧﺎﻡ ..
ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ...
ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﻗﻠﻴﻞ .. ﻭ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻣﺘﻰ ﻭﻗﺖ
ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ...
ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ...
ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﻮﻥ ... ﻭ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺴﺪ ..
ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ...
ﺍﺗﺴﺎﺀﻝ ﻫﻞ ﺳﻴﺬﻛﺮﻧﻲ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ..ﻫﻞ ﺳﻴﺪﻋﻮﻥ
ﻟﻲ .. ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ..
ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ..
ﻫﺪﻣﺖ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ ...

Friday, 22 February 2013

الحُب

الحُب ..
أن أراك..
في تفتح الزهرات ..
في أجنحة الفراشات ..
في ابتسامة طفلة في الطرقات...
ان تكون لك كل الدعوات..
ان تكون اجمل الأمنيات...

أن أراك ..
في ضوء القمر ..
في حكايات السمر ..
في هدوء وجمال الَسحَر ..
في عيون كل البشر..

أن تسطع في عيني كالنجم ..
أن تكون يقظتي أجمل من أي حلم ..

أن أشعر في وجودك بالأمان ..
أن تشعر روحي بالسلام ..
أن أتمنى عند حديثنا أن تتوقف الأزمان ..
أن أعشق صمتك و الكلام ..
أن أستحضر كلماتك في كل مكان وزمان ..
أن يعزف الكون في وجودك أجمل الألحان ..
أن تتجمل الحياة بأجمل الألوان ...

أن أراك ..
في نقاء السحاب ..
في لقاء الأحباب..
على صفحات كل كتاب ..

أن أراك..
في قوس قزح ..
في كل معنى للفرح..

أن يتجدد الأمل ..
أن يتبدد الملل..
أن تكون الشهد و العسل ..

أن تكون عنوان كل قصيدة ..
أن تكون نبضات القلب سعيدة ..

سلمى

Monday, 18 February 2013

إلى السيد يومٌ ما - في يوم ميلادي

إِليك ...
أسعد اللّه مَساءك ..
و أبعد عنك كل ما ساءك ...
كل عام و أنت نبض القلب ..
و نور الدرب ..
و نعمة الرب ..

كل عام و أنت لي كل الكون ...
و أجمل من أجمل لون ...
أشعاري لك في الحفظ و الصون ..

كل عام و أنت فارس أحلامي ..
و ملئ و دفء أيامي ...
و سبب بسمتي و ماحي آلامي ...

كل عام وأنت أجمل إنسان ..
زرع في باحتي ألوان ...
وملئ قلبي بالايمان ..
وآخذ بيدي لجنة الرحمن ...

كل عام و أنت أيها الغائب الحاضر ..
أبيٌ حرٌ كالطائر ..
حماك ربي من كل جائر ...

كل عام و أنت سعيد ..
و حبك في قلبي يزيد ..
فأنت الحلم القريب البعيد ...
و أمنيتي في كل عام جديد ...
سلمى

Thursday, 14 February 2013

البحر ..

ﻭ ﺃﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ...
ﺗﻠﺤﻔﻨﻲ ﺍﻟﻨﺴﻤﺎﺕ ...
ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻗﻠﻴﻼ ...
ﻭ ﺃﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻭ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ ..
ﻭﺗﺮﺗﺴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﻲ ...
ﻭ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺣﻰ ...
ﻭﺃﺩﺍﻋﺐ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺑﻘﺪﻣﻲ ..
ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﻮ ﻗﺪﻳﻤﺎ ..
َ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﻄﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ..
ﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ... ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺤﺐ ..

في عيد الحُب

ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ...
ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﻟﻠﺤُﺐ ﻳﻮﻣﺎً ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﺑﻪ ..
ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺣُﺒﻲ ﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﺪﺩﻩ ﻳﻮﻡ ...
ﺣُﺐٌ ﻣﺘﺠﺪﺩ ..
ﻳﺸﺮﻕ ﻣﻊ كل إشراقة شمس ..
أحببتك اليوم و غدا والأمس ...
حُب ٌبعدد السُكون و الهمس...
ﺣﺐٌ ﺃﺑﺪﻱ..
ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺈﻧﺘﻬﺎﺀ ﺃﻳﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
حبٌ ليس له منتهى ..
ﺃﻳﺎ ﻣﻦ ﺗُﻜﻤﻠﻨﻲ .. ﻟﺴﺖَ ﻫﻨﺎ ﻷﺧﺒﺮﻙ ....
ﻭ ﻟﻜﻦْ .. ﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ يسعدك ...

سلمى الريس

Sunday, 3 February 2013

سلمى الجديدة

ﻭ ﺍﻥ ﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺧﺒﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ... ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺳﻮﺍﻙ ..
ﻭﺍﻥ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﻝ لون ﻋﻴﻨﺎﻙ ..
ﻭ ﺍﻥﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ .. ﺍﻗﻮﻝ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﺳﻤﻰ ﻣﻦ ﺷﻔﺘاﻙ ..
ﻭﺍﻥ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﻣﻨﻴﺘﻲ ﻓﺴﺄﻗﻮﻝ ﺣﺘﻤﺎ ﻟﻘﻴﺎﻙ..
ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﻭﺻﻤﺘﻚ ﻭ ﺟﻨﻮﻧﻚ ﻭ ﺭﺯﺍﻧﺔ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﺎ ﺃﺣﻼﻙ ...
ﻭ ﺍﻥ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺳﺮ ﺗﻌﺎﺳﺘﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﺑﻌﺪﻙ ﻭ ﺟﻔﺎﻙ ..
ﻭ ﺍﻥ ﺑﻌﺪﺕ ﻭ ﺭﺣﻠﺖ ﻓﺤﺘﻤﺎ ﺳﺄﻧﺴﺎﻙ..
ﻓﺎﻟﺤﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺍﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻝ heart attack
ﺑﻼ ﺣﺐ ﺑﻼ ﻗﻠﺔ ﺍﺩﺏ :D :P

#ﺳﻠﻤﻰ_ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

Friday, 25 January 2013

متزعلش

ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﺯﻋﻼﻥ ﻣﻦ ﺣﺪ ﺟﻮﺍﻳﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭ ﻻ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
ﻭ ﻻ ﻓﺎﻫﻢ ﺍﻳﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺰﻋﻞ
ﻭ ﻻ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺣﺼﻞ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﺳﺎﻛﺖ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻲ ﻳﺘﻜﻠﻢ
ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﻠﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺒﺼﻠﻲ ﻭ ﻳﺒﻠﻢ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺳﻌﻴﺪ
ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻌﻴﺲ ﻭ ﻭﺣﻴﺪ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﻴﺤﺐ ﺍﻟﺤﺐ
ﻭ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﻜﺮﻫﻪ ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻣﻠﻮﺵ ﺫﻧﺐ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺻﺮﻳﺢ
ﻭﺻﺮﺍﺣﺘﻪ ﺑﺘﺨﻠﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺟﺮﻳﺢ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﻣﺒﻴﺤﺒﺶ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ
ﻭ ﻟﻮ ﺳﻜﺖ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻼﺹ ﺑﻴﻤﻮﺕ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﺑﻴﺤﺐ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﻭ ﺗﺸﻮﻑ ﻛﻼﻣﻪ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺠﻨﻮﻥ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﻭ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻘﻮﻟﻚ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﻟﻴﻪ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﺑﻴﺤﺐ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺮﺉ
ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺒﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻏﺮﻳﻖ
ﺑﻴﺪﻭﺭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻴﺐ ﻭ ﺻﺪﻳﻖ
ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺣﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﻮﻟﻚ ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ
ﺑﺲ ﺧﺎﻳﻒ ﺗﻌﺎﺗﺒﻪ ﻓﻴﺴﻜﺖ ﻭ ﻣﻴﻘﻮﻟﺶ
ﺳﻠﻤﻰ