Monday, 17 December 2012

الشعلة الزرقاء

الشعلة الزرقاء
جذبني الكتاب كثيرا في البداية ... ملئ بالمشاعر الراقية ...
يأخذك بعيدا عن هذا العالم المليء بالمادية ....
لا أخفي عليكم فلست من هواة قصص الحب التي لا يزينها الزواج ...
لا اعلم لماذا سيكون تعليقي سخيفا و لكن ما فائدة إهدار هذه المشاعر .. لقد اختار ... و اختارت ... و انتهى بهم المآل وحيدين ...
يكتوي كلا منهم على ارصفة الانتظار ... على امل ان تحيي كلا منهم رسالة الآخر ... ما اقسى هذا النوع من الحب ...
20 عاما من الانتظار .....
كان من الممكن أن يختصر كل هذه العذابات و يأتي لمي و يتزوجها فهما من نفس الديانة ... لم كل هذا العذاب !!
لكن اعجبني كثيرا تلك البلاغة الرائعة و التشبيهات الآسرة لجبران ... فكلماته تدخل القلب دون استئذان ... اعجبني هذا السحاب الذي بنى قصره حوله ... و لكنه سحاب و لابد من ان ينقشع يوما ...
لا أدري صرت عقلانية كثيرا بما يتعلق بالحب ... و لا أدري إلى أين ستأخذني هذه العقلانية ...و لا أدري هل هذه عقلانية أم تشاؤم :D :D فأنا كثيرا ما أكون حالمة هائمة بما يتعلق بالحب ....

Wednesday, 12 December 2012

12/12/2012 12:12

في هذا التاريخ ... 12-12-2012
في هذا الوقت ... 12:12
أكتب اليك ..
يا من تكملني ...
ايا كنت تفعل .. ايا كانت احوالك ...
اكتب بملئ حواسي و احساسي ....
ربما لم يحن موعد لقاءنا بعد ...
و لا ادري اين موقعك في الارض..
لا اريد ان افوت هذا التاريخ ...
كنت على الارض ام المريخ ... :P
لاقول لك يا اجمل و اطيب الانصاف ...

" أ ح ب ك " ♥ ^_^

حقوق الملكية محفوظة لقلبك ♥

Saturday, 8 December 2012

إلى السيد يومٌ ما - الرسالة الثانية

ﺳﺠﻞ ﻳﺎ ﺩﻓﺘﺮﻱ ... ﺍﺧﺒﺮﻳﻪ ﻳﺎ ﻧﺠﻮﻡ ...
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ...
بسببه ﺍﺗﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻀﺠﻌﻲ ﻭ هجرني ﺍﻟﻨﻮﻡ ...
ﺃﺧﺒﺮﻳﻪ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ قلبي ...
و ان يتوقف التجول في فكري ...
واخبريه يا اجمل الطيور ...
ﺃﺧﺒﺮﻳﻪ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﺒﻪ ﻏﻴﻮﺭ...
و فوق كل ذلك صبور ...
واخبريه ان يجمل السجايا ..
فلا يهمني الشكل بل النوايا ..
واخبروه كم انا غيورة ..
و لاقل الاشياء له شكورة ...
اغار من كل شيء بك يحوم ...
من النسمات و الفراشات و النجوم ...
و يؤرقني التفكير فيك كل يوم...
اخاف ان اكفر بك و بالحب...
و لكن ما زالت بالامل اسقي القلب ...
فيا اجمل الطير ...
بلغيه اني اتمنى ان يصبح على خير ...

Monday, 3 December 2012

صباح الخير

صباح الخير ..
رزقك الله رزق الطير ..
إليك أسعد الله أيامك ...
و جعلني الله حلما من أحلامك ..
و رفيقة دربك و مخبأ سعادتك و آلامك ...

ومازلت اكتب اليك رسائلي كل يوم ..
على امل ان تقرأها يوما في يقظتك أو النوم ..
و سأظل أكتبها لك يوما بعد يوم و عاما بعد عام ...
حتى بعد أن يأتي بك القدر و الأيام ...
فما زال شعاع الامل يسطع بعد كل عاصفة بي تحوم ...
و مازلت اهمس للقمر و للنجوم ..
و مازلت ادعوا لك خفية كل يوم ...
أيها البعيد كنجم في السماء أيها القريب كنبض في قلبي ...
على اي بقعة من الأرض كنت ...كن بخيرفقط من اجلي ... :)

Saturday, 1 December 2012

إليكِ ابنتي ... ~~ ♥

إليكِ ابنتي ... ~~ ♥

~لا تجزعي ان تأخر عليكي ... ففي الافق دائما شيء آخر ...♥

~ قد تقابلين روحا لا تعلمين عنها شيئا فتحبيها ..فالفلوب جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف ... ♥

~اتبعي دائما ما يتفق عليه قلبك و عقلك في آن واحد .. فتستريحي ..♥

~ اعلمي ان كما تفني السعادة تفنى الهموم ... و حتما ستشرق الشمس من بين الغيوم .. فلا شيء في هذه الدنيا يدوم ..♥

~ ستأتين في عالم نفذت فيه الأخلاق فاثبتي على الحق و لو كنتي وحدك ..♥

~ اليك ابنتي قدمي لله ما يرضى لتجدي منه ما يرضيك ..♥

~ تنضجنا تجارب الحياة .. و لكن لا شيء ينضجنا كالموت .. تلك الحقيقة الوحيدة التي نقف امامها عاجزين ... ♥

~ كل أمر المؤمن خبر فاحمدي الله في السراء و الضراء .. ♥

~ أعلم أن الوحدة ليست سهله ... و لكن هي أفضل من أن تفقدي نفسك في هذا الزمن المجنون .... ♥

~ إليك ابنتي ...اعلمي أني أحببتك يا ملاكي الصغير قبل أن تأتي ...و سأظل دائما أحبك ... ♥


لــــ
سلمى الريس

Sunday, 18 November 2012

لستُ بخير

لا لست بخير ..
ففي وطني مصر ..
فهنالك ام مازالت تنتظر عودة ابنها الشهيد من مدرسته .. كذبت كل الأخبار و صدقت قلبها الذي ما زال يهتف كاذبون انه مجرد كابوس حتما ولدي سيعود ..لقد قبلته على جبينه صباحا ..لا لست بخير ..
ففي وطني غزة..
هنالك أخت تحتضن اخوتها الصغار تحاول أن تطمئنهم كلما هزت صواريخ العدو منزلهم .. و تحكي لهم عن وطن جميل و ارض محررة ..لا لست بخير ...
ففي وطني سوريا ..
فهناك اب مازال يبحث عن اشلاء ابنائه تحت الانقاض .. و يتمني ان يجد احدهم حيا .. فهم عائلته ..

لا لست بخير ..
فغي موطني .. الارواح هي مجرد ارقام في دفاتر .. ليست لها قيمة ..

سلمى الربس

Friday, 9 November 2012

رسالة منسيّة المشهد الثاني

ﻤﺨﺎﻭﻓﻲ ﺗﻄﺎﺭﺩﻧﻲ ﺣﺪ ﺍﻟﻬﺬﻳﺎﻥ ..
ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺛﻪ
ﺇﻻ ﻭﺣﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺙ ..
ﺣﺘﻰ ﺑﺖ ﻻ ﺃﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭ ﺃﺿﻐﺎﺙ ﺍﻷﺣﻼﻡ ..
ﻭ ﻫﺎ ﺍﻧﺎ ﺫﺍ ﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ...

ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺮﻭﺭ ﻃﻴﻔﻚ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﻓﻘﻂ ﻳﺸﻌﺮﻧﻲ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ..
ﻋﻘﻠﻲ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺘﻪ ﺍﻟﻠﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺄﺑﻰﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ ..
ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻥ
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻲ ..و ان تعلم انك انت المنشود ..
ﻫﻞ ﻫﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻋﻤﻰ ﺍﻥ ﻳﺒﺼﺮ ..
ﺍﻡﺍﺻﻢ ﺍﻥ ﻳﺴﻤﻊ .. ؟!
ﺍﻡ تراني ﺍﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﺧﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺛﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﺍﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻻﻟﻬﻪ ﺯﻳﻮﺱ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻳﻨﻈﺮﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻ ﻭ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﺼﺨﺮ ..
لا ادري سيدي ما بي ..
هل تراني سأتعلم وأد مشاعري .. و إخراس قلمي ..
سيدي احتارت فيك الاشعار ..
لا غادة انقذتني و لا نزار ..
اتوه فيك و ليس لي اختيار ..
واحترفت الصبر و الانتظار ..
وادعوا وارجوا ان تأتي بك الأقدار ..
اتراك ذاك الامل الذي تحدث عنه درويش .. لست ادري ..
و في جنبات هذا اليل الطويل ..
يهمس شيء في قلبي العليل ..
ان الله على كل شيء قدير ..