Sunday, 31 July 2011

review of نسيان .com

وجهه نظر
عذرا أحلام مستغماني فأنا أعترضبعد قرائتي لكتابك نسيان.com ...
لا أنكر أني وقعت تحت تأثير سحر كلماتك... وجمالها لا لاشيء لعفويتك في الكلام ... ورونق كلامك الأدبي ... فقد أضحكتيني في فصول و أدميتي قلبي في فصول أخرى ...
ولكنني أنكر عليك بعضا مما كتبت ...
وعلى الرغم من أني إمرأه .... وعلى الرغم من إنقراض الرجوله في الرجال .....
على الرغم من أني أشهد لنساء كثر على وفائهن لأحبابهن ....وعرفت أخريات ماهرات في تحطيم القلوب واللعب بها كطفل يلعب بدمى .... وأعلم أنه نادر الوفاء بين الرجال ... إلا أنه موجود... ورأيت رجالا أبقوا على وفائهم لأحبابهم ...
إلا أن وجه اعتراضي على كلماتك يتلخص في :

- وكأنك يا عزيزتي عممتي على جنس الرجال الرحيل والنسيان ... وكأن المرأه بطبعها تعشق البكاء على الأطلال ... وأن نكون نحن النسوه قد فرض علينا أن نكون نحن الفريسه دون اختيار ....
- أعترض أن تنصحيني بالصمت عن حقي في الدفاع عن نفسي ... بدعوى أنني سأكون دائما المتهم المذنب ...أي قانون هذا ... وإن كنت متهما ...ألا يحق للمتهم الدفاع عن نفسه ؟!!
- أعترض أن تقولي أن أرتدي الأقنعه و أنزيف كي أحافظ على من أحب ... !!!؟؟ عذرا أحلام كفانا أقنعه .. أهلكت من قبلنا وستهلك من بعدنا ...
- أعترض أن تقولي أن نقول فقط أنصاف الحقائق و أن تقولي أنه مما قلت من حقائق فن يصدقها ... وسيمضي دائما خلف "سوسه " الشك ...!!! أما سمعتي قول الرسول -صلى الله عليه وسلم - : " الصدق ينجيك وإن خفته والكذب يرديك "يهلكك" و إن أمنته " ؟؟!! عذرا أحلام فأنصاف الحقائق كذب .... وإن كنت تقولين أنه تعجبك المرأه ذات الكبرياء فلدي من الكبرياء ما يمنعني أن أنطق إلا بالحق...
- إن كان الرجال الأوفياء كالنسور لا يحب و لا يتزوج إلا واحده ويخلص لها ... فتذكري يا أحلام أن الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات ... وإن رزق طيب بخبيث فعليه بالصبر و الاحتساب ...
أري أنه لا يجب أن ننتظر النسيان والرحيل و الغدر ممن نحب دون سبب أو لفرط حبنا له .... لأن من يفعل ذالك في نظري ليس من الرجال في شيء ... إنه مجرد ذكر يحاول أن يستعرض ما أوتي من قوه .. ولكن على من ساولته نفسه بالرحيل أو الغدر ززفليعلم أنه كما يدين يدان .. ومن كسر قلب فحتما سيُكسر قلبه ....
بقلمي سلمى الريس

Sunday, 10 July 2011

Letter to discover

She stared at the road waited for her lover..
She found a letter he left to her to discover..
The love within his words shined like the sun of summer.
'When I look at you my heart beats like a drummer..
Forever love is ours and I'll never make you suffer'

Salma Al Rayes © :D

Forever

She sat on the bench waiting for the
storm to pass...
The wind blowed her hair..his
memory came like a flash...
The sorrow she felt inside turned her
into ash...
In the road of no where she lost her
lover...
She cired all the seasons from winter
to summer...
A tear has fallen over her cheek ...
followed by smile in a blink...
Happiness will fill the space... that's
how she tends to think ...
:) :)
By : Salma Al Rayes ©

Tuesday, 28 June 2011

الملاك الحارس

كالعاده يأبى النوم أن يزور عيناي ...فهناك بداخلي تلال من الفوضي بحاجه إلى الترتيب...وبراكين محمومه عل وشك الانفجار .. وأتوه في غابة الأفكار ....

ويبدأ عقلي في التفكير في أمور ... ويبدأ قلمي في سرد كلماتي على السطور ...

و أبدأ في سرد الحلم ... فقد صرت راعيه النجم ...

هناك بين دفاتري القديمه .... بين أوراقي وأقلامي ...

بين عمري وأيامي ... هناك يكمن سر فرحتى وآلامي ...

هناك يكون .. فارس أحلامي ...

فقد رسمته بين أحرفي وكلماتي...

فهو يسكن بين صفحات النضج والمراهقه ...

و بين مر الواقع وحلو الحلم تكمن المفارقه ...

وكم كتبت له من رسائل ... ولكنه يأبى القراءه!!

أو أنها لم تصل إليه بعد.... لكن عليه أن يعلم لن أكف عن كتابتها...!!

يا فارس دفاتري عشت معك حلو ومر أيامي...

سميتك ملاكي الحارس ..

أعلم أنه لا توجد ملائكه بين البشر ...ولكن...

من أجلك صليت و تضرعت..

حاربت وأخلصت ...

لا أنكر أني منك سخرت ... ولكن وحدك أنت من أحببت...

كل ذالك قبل أن ألقاك ... فلابد أني أحببت ملاك...♥

سكينه وأمان.... طمأنينه وسلام.... موده و حنان ....

هكذا هي الأيام.... في مدن الأحلام....

يا فارس دفتري ... وسامتك لا تعنيني...

فجمال الوجوه يبلى وجمال القلوب يبقى...

رأيتك جميلا في قلبي قبل أن تراك عيني...

وسألت عنك شمسي وناداك قمري ....

ودعا لك لساني وقلبي....

فيا رفيق دربي ...ا دعو أن يجمعني بك ربي ....

بقلمي :

سلمى الريس

Wednesday, 22 June 2011

جلد الذات

وتتوالي الصدمات.... ويتوالى جلد الذات ....
فكل الأخطاء تصبح خطأك أنت وحدك....فقد تعلمت أن تكون مسئولا عن أفعالك ....
فطيبه قلبك أصبحت سذاجه ... وصدقك ينكره عليك الآخرون ...
و ارتسم الشيطان ملاكا ... وأصبح المظلوم ظالما .....
في عالم كثرت فيه المسميات... وفقدت الكلمات معاناها.....
زادت حمولك و أثقلت الأحزان كاهلك ...لتجد نفسك وحيدا في أرض التيه...
فكل البدايات والنهايات متشابهه ...
وكأنك فارس يحمل عدته ... ولكن خارت وضعفت قواه....
لا يدري في أي جبهه يقاتل ...
أيقاتل من أجل الصدق ... أم الحب !!... أم العداله ..أم الحريه ....!!!
في أرض النضال هو مناضل ....ففي كل سقطه يقوم ويقاتل ....
وتتوالى السقطات وتكثر الخيبات.....
ونبدأ من جديد جلد الذات ...
فتبدأ تشعر كأنك ميت بلا موت وحي بلا حياه....
أن تشعر بأنه لا قيمه لك في الحياه ...
وأنك مجرد عدد في أرقام البشر ...
بعد أن ظننت يوما أنك ستشكل فارقا ما ...
لأنك فارس ...لأنك محارب.. لأنك تسعى للفوز والانتصار...
ولكن...
خزلان فخزلان فخزلان...
وتنسى أنك إنسان...
وتسى أن لديك رب اسمه الرحمن....
فالدنيا زائله ...فاهرع اليه هربان...بقلمي سلمى الريس

Tuesday, 14 June 2011

شمس المغيب

ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ
ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ .. ﻭﻻ ﺗﺴﻤﻊ
ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﺭﻕ ﻭ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ....
ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻛﺎﻟﻄﻔﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ .....
ﻛﺎﻥ ﺫﺍﻟﻚ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺒﻌﻴﺪﻩ ...
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﺳﻨﻮﺍﺕ ... ﻭﺗﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﻩ ...
ﻗﺼﻴﺪﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻜﻞ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ...
ﻗﺼﻴﺪﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺮﻓﻖ ....
ﻗﺼﻴﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ .....
ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ..ﻭ ﺃﺣﺴﺖ ﺑﻐﺮﺑﻪ ...
ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﺗﻨﻜﺮ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﺎﺋﻖ .. ﺃﻡ ﺗﺒﺪﻱ
ﺇﻋﺠﺎﺑﻬﺎ ... ؟؟!!!
ﻗﺎﻭﻣﺖ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ...
... ﺗﺮﻛﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﻩ ﻣﻦ ﻇﻼﻡ ... ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ
ﺗﺴﺘﺸﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺭﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻻﻋﻮﺩﻩ .... ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺳﺮ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻋﻘﻠﻬﺎ ...
ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫﻮ ... ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﺱ ....
ﺭﺣﻞ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﻩ ... ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻫﻞ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ
ﻗﺼﻴﺪﻩ ﺃﻡ ﻟﻌﻨﻪ .... ؟؟
ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ... ﻭﺫﺑﻠﺖ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺕ ... ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ
ﺗﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ....
ﻓﻘﻂ ﻓﺘﺎﻩ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﺍﻟﺬﻫﻦ ... ﺗﺎﺋﻬﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ....
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ ... ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺬﺏ .... ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ...
ﺗﻠﻘﺖ ﻋﺪﻩ ﻃﻌﻨﺎﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻟﻸﻣﺎﻥ ...
ﺗﻠﻘﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺭﺡ ... ﻧﻌﻢ ﺟﻮﺍﺭﺡ ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﺇﻧﺴﺎﻥ ....
ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻻﻡ
... ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ ﻓﺎﺭﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻷﺣﻼﻡ ....
ﻭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ .... ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ...
ﺇﻻ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﻱ ﺿﻮﺀ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ...
ﺑﻘﻠﻢ :
ﺳﻠﻤﻰ ﺍﻟﺮﻳﺲ

Friday, 20 May 2011

Moon's Gurdian

She is in love with the moon ...
Her kindness can break the stone ...
Once upon time ..sadness stole her
smile ....
And darkness filled her life for
while ...
Her tears have fallen over her
check ....
They've fallen maybe just to heal...
The agony within her ...the scares
she feels...
Every time she falls she stands and
tries ...
Unfortunately she's livin' in a world
of lies ....
Her head over her pillow and start to
think...
Life doesn't worth that sorrow ... it
may end in a blink ...
written by :
Salma Al-Rayes
21/5/2011